لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

54

في رحاب أهل البيت ( ع )

وقال الشوكاني نقلًا عن كتاب الأحكام : وقد صح لنا أن « حيّ على خير العمل » كانت على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يؤذّن بها ، ولم تطرح إلّا في زمن عمر 54 . ويتبين مما مرّ أن الأذان ب « حي على خير العمل » كان هو المعمول به على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر وزمان من عهد عمر حتى اجتهد عمر برفعه . وإذا كان ذلك هو ما حدث بالفعل . . . فإننا لا نستطيع أن نفهم المبرر للاستمرار على ترك هذه الفقرة في هذا الزمان الذي لم يعد فيه ذلك المبرر قائماً . . . ولما ذا لا نعود جميعاً إلى سُنّة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وأهل بيته الطاهرين ( عليهم السلام ) ؟ النتيجة : قد بان وانكشف مما تقدم من الأدلة والشواهد أن « حيّ على خير العمل » كانت من فصول الأذان والإقامة ، واستمر الأمر إلى زمن الخليفة الأول وبرهة من زمن الخليفة الثاني ، والخليفة الثاني هو الذي أمر باسقاط ما أثبته النبي ( صلى الله عليه وآله ) . بحجة غير وافية بغرضه .

--> ( 54 ) نيل الأوطار : 2 / 32 . للشوكاني اليمني الزيدي ، ولذا فالزيدية اليوم يقولونها .